استقبال حافل للرئيس المصري محمد مرسي بالسعودية

يوليو 12, 2012 § أضف تعليق

يلتقى الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية اليوم الجالية المصرية بالسعودية، وذلك على هامش زيارته للمملكة، وذلك داخل أسوار القنصلية المصرية فى جدة، حيث يناقش معهم أهم التحديات والمشكلات التى تواجههم.

ومن المقرر أن يتقدم أبناء الجالية للرئيس بعدد من المطالب منها، ضرورة إصدار قانون «هيئة لرعاية المصريين فى الخارج وتسهيل إجراءات الاستثمار للراغبين من رجال الأعمال السعوديين فى مصر، مصحوبا بدعم الحكومة للمشاريع المتوسطة والصغيرة على الأراضى المصرية وتقليص طلبات الاستثمار فى ذلك”.

وقال الدكتور سعيد يحيى، رئيس الجالية المصرية فى غرب وجنوب السعودية، إن زيارة الدكتور محمد مرسى، للمملكة، تأتى فى إطار دعم العلاقات السعودية – المصرية المبنية على أسس التفاهم والتشاور بين البلدين، موضحا أن الجالية المصرية المقيمة بالمملكة شكلت ما نسبته 90 فى المائة من إجمالى الناخبين المصريين حول العالم.

ومن المتوقع أن يحضر اللقاء، آلاف المصريين، حسب البرنامج المعد لزيارة رئيس الجمهورية، ومن ثم يتجه مباشرة لزيارة المدينة المنورة. وفى هذا الصدد، استعدت الجهات الرسمية فى السعودية لتأمين هذه الزيارة وفك الاختناقات المتوقعة فى حال قدومه للقنصلية.

وسيقدم الرئيس المصرى، وفقا لرئيس الجالية المصرية، شكره لقرابة 1.5 مليون مصرى يعملون على الأراضى السعودية وفى مجالات مختلفة، صوت الكثير منهم لصالحه فى الانتخابات، كما سيتعرف عن قرب على مطالب وطموحات الجالية المستقبلية، فى أعقاب ما أطلقه من وعود ومشاريع يتقدمها «مشروع نهضة مصر».

ومن جانبه، أكد محمد كامل عمرو وزير الخارجية، أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية، سوف تشهد خلال المرحلة المقبلة مزيدا من التطور والنمو والازدهار، بعد الزيارة التى قام بها الرئيس محمد مرسى للملكة، والمباحثات الناجحة التى أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولى عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز.

وقال الوزير عمرو، “إن مصر والسعودية يشكلان حجر الزاوية فى مسيرة العمل العربى المشترك، وأى تقدم فى العلاقات بين البلدين يصب فى صالح المنطقة كلها”.

وأضاف أن الزيارة سوف تترك آثارا إيجابية فى النواحى الاقتصادية، فى إطار العلاقات المستمرة القوية بين الدولتين، ووصف زيارة الرئيس مرسى للسعودية بأنها تأتى فى إطار العلاقات القوية التاريخية بين مصر والمملكة. وحول الاستثمارات السعودية فى مصر، أعرب وزير الخارجية عن أمله فى أن تشهد طفرة كبيرة فى المرحلة المقبلة فى ظل حرص مصر بعد الثورة على جذب الاستثمارات وعلى سلامتها وعلى حرمة المال الخاص وإزالة كل العقبات والمشاكل من خلال اللقاءات والمفاوضات.

يذكر أن الرئيس محمد مرسى، بدأ أمس زيارة للمملكة العربية السعودية التقى خلالها مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، كما اجتمع أيضا مع ولى العهد السعودى الأمير سلمان بن عبد العزيز، وأدى مناسك العمرة فى ساعة مبكرة من صباح اليوم.

ومن المقرر أن يلتقى الرئيس مرسى فى وقت لاحق اليوم الخميس مع 300 من ممثلى الجالية المصرية يشكلون مختلف الجمعيات والروابط المهنية فى أنحاء المملكة العربية السعودية.

وبدوره صرح الدكتور ياسر على القائم بأعمال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم الاتفاق خلال مباحثات الرئيس محمد مرسى مع القيادة السعودية على زيادة الاستثمارات السعودية فى مصر، ومنح المزيد من الفرص للعمالة المصرية الماهرة للعمل فى المملكة، وحل القضايا العالقة ومشاكل الربط البرى التى تعوق تدفق التبادل التجارى والاستثمارى.

ووصف الدكتور ياسر على، لقاء الرئيس مرسى بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الليلة الماضية، بأنه كان لقاء مفعما بالود والتفاهم اللذين يدلان على مدى ارتباط البلدين حكومة وشعبا، وحرص الجانبان على أن تكون آفاق التعاون مثمرة وأفضل من سابقتها.

وأضاف أنه تم خلال المباحثات بين الرئيس مرسى وولى العهد السعودى الأمير سلمان عبدالله بن عبد العزيز الليلة الماضية، تناول مجموعة من القضايا خاصة بالاستثمارات السعودية فى مصر، والضمانات التى تقدمها الحكومة المصرية لهذه الاستثمارات وزيادتها من أجل خلق فرص عمل أكثر للشباب المصرى.

وأوضح الدكتور ياسر على، أن المباحثات تناولت أيضا بعض القضايا الخاصة بتسهيل قضايا الحج والعمرة للمصريين، وقضايا العمل العربى المشترك ومواجهة الأخطار المحيطة بالأمة العربية، كما تم الاتفاق على دعم العمل العربى المشترك بشكل كبير وتفعيل دور جامعة الدول العربية فى هذا الجانب.

وحول معوقات الاستثمار والمخاوف والقضايا العالقة للمستثمرين السعودية، قال الدكتور ياسر على، إنه تمت أيضا مناقشتها وبحث سبل حلها وإزالة المخاوف، وكان قد تم مناقشتها مع السفير السعودى فى القاهرة، وتعهد الرئيس مرسى بالعمل على سرعة حل هذه القضايا حرصا من مصر على أن يجد المستثمر العربى والسعودى على وجه الخصوص فى مصر مناخا جاذبا وآمنا للاستثمارات.

وأكد الدكتور ياسر على القائم بأعمال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أنه فى ظل الاستقرار السياسى فى مصر بعد انتخاب الرئيس مرسى وبعد استكمال المسار السياسى فإن مناخ الاستثمار فى مصر أصبح جاذبا وواعدا للمزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية.

وأضاف أن ولى العهد السعودى اقترح ضرورة تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسئولين ورجال الأعمال من الجانبين بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة المصرية الجديدة، بحيث يتم عرض كل آفاق الاستثمار ودعم حركة التواصل، كما تم الاتفاق أيضا على العمل من أجل حل جميع مشاكل الربط البرى بين الجانبين وتكثيف المباحثات فى هذا الإطار، من أجل مضاعفة حجم التبادل التجارى بين مصر والسعودية.

وأوضح أنه تم أيضا بحث أحوال الجالية المصرية فى السعودية البالغ عددها أكثر من مليون مصرى، حيث أكد ولى العهد السعودى أنهم محل ترحيب وتقدير من جانب أشقائهم السعوديين على جميع المستويات، كما تم الاتفاق على منح مزيد من الفرص للعمالة المصرية فى المملكة والاستفادة من الخبرات والعمالة المصرية الماهرة، مشيرا إلى أن مصر تمتلك المهارات والكفاءات الفنية فى كافة التخصصات التى يحتاج إليها السوق السعودى.

وقال الدكتور ياسر على، إنه تم التطرق أيضا إلى ملف المعتقلين المصريين فى السجون السعودية، حيث حصل الجانب المصرى على حصر دقيق لإعداد هؤلاء المعتقلين ونوعية القضايا، وقال “إن شاء الله ستكون هناك أخبار جيدة فى المستقبل”.

يذكر أن الرئيس مرسى يقوم حاليا بزيارة للسعودية التقى خلالها الليلة الماضية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولى عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز، ومن المقرر أن يلتقى الرئيس مرسى فى وقت لاحق اليوم الخميس، مع 300 من ممثلى الجالية المصرية يشكلون مختلف الجمعيات والروابط المهنية فى أنحاء المملكة العربية السعودية.

Advertisements

مشكلة العنوسة فى المملكة العربية السعودية

يوليو 10, 2012 § أضف تعليق

كلفة زواج السعوديين من أجنبيات تفوق كلفة زواجهم من نساء بلادهم

كشفت دراسة سعودية، أن تكاليف الزواج من غير السعوديات، تفوق على المدى الطويل تكاليف الزواج من بنات الوطن، وأن الزواج من خارج المملكة أحد أسباب زيادة نسبة العنوسة بين الفتيات السعوديات.

وعرضت الدراسة التي أعدها عدد من الباحثين تحت إشراف الدكتور توفيق بن عبد العزيز السويلم، رئيس مجلس إدارة “أواصر”، بعنوان آليات عملية للحد من ظاهرة الزواج العشوائي من الخارج، لإبراز السلبيات الناجمة عن زواج أبناء المملكة  العربية السعودية من الخارج، والتي شملت التكاليف المادية الباهظة والتي تفوق في كثير من الأحيان تكاليف الزواج في المملكة.

وتضمنت سلبيات الزواج العشوائي من الخارج والتي رصدتها الدراسة، من خلال إفادات بعض الأزواج السعوديين ممن تزوجوا من الخارج،  “تعرض الأزواج السعوديين لابتزاز مستمر من قبل الزوجة وذويها والذين يرون في هذا الزواج صفقة أو مشروعا يجب أن يدر عائداً لا يتوقف”.

وكشفت الدراسة”، أن عدداً من الزوجات كن في الأصل متزوجات وعلى ذمم أزواج آخرين من بني جلدتهم وأنهم اكتشفوا أن الزواج لم يكن أكثر من وسيلة للحصول على المال أو القدوم للمملكة، ومن ثم الحصول على الجنسية السعودية”.

وأوضحت الدراسة التي وزعت في الرياض، اليوم، و شملت أكثر من 100 من المواطنين ممن تزوجوا من الخارج، “أن الكثير من الزوجات بعد قدومهن للمملكة والحصول على الجنسية يتغير سلوكهن ومعاملتهن لأزواجهن”.

ولفتت إلى “معاناة الأزواج والأبناء نتيجة اختلاف القيم والعادات والتقاليد في بلد الأم عنها في المملكة، بالإضافة إلى عدم حصول كثير من أبناء المتزوجين من الخارج ،بطرق غير نظامية، على الوثائق التي تثبت هويتهم تبعاً لجنسية الآباء السعوديين”.

وأرجعت الدراسة أسباب زيادة نسبة العنوسة بين الفتيات السعوديات في جانب منها إلى “تنامي ظاهرة الزواج العشوائي من الخارج والتي حرمت الآلاف من بنات الوطن من حقهن في الزواج وبناء أسرة”.

وحددت الدراسة عدداً من الأسباب التي تغذي ظاهرة الزواج العشوائي من الخارج، وفي مقدمتها المغالاة في المهور ومتطلبات الزواج في المملكة، كما شملت قائمة الأسباب إصرار كبير من الفتيات على إكمال تعليمها الجامعي وما بعد الجامعي والعمل سعياً للحصول على “عريس تفصيل ،كذلك رفض الفتاة للارتباط بمسن هو أقل منها ثقافة وتعليماً.

وأوصت الدراسة بضرورة تنفيذ عدد من حملات التوعية بمخاطر الزواج العشوائي من الخارج.

مواطنات يفضّلن «العنوسة» على الزواج بـ«نصف رجل»

فرضت قضية تأخر سنّ زواج بعض الفتيات نفسها على المنتديات الاجتماعية ومواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر»، خصوصاً بعد نشر إحصاءات تفيد بتراجع معدل خصوبة المرأة الإماراتية من 4.4٪ إلى 2.3٪ بين عامي 1990 و،2007 إذ أكد عديد من الأزواج أن الحل يكمن في تشجيع الزواج الثاني لحل المشكلة، فيما رفضت الزوجات هذا الحل، وأشرن إلى أنه محاولة لاستغلال الموقف من قبل الأزواج وفتح المجال أمامهم للزواج الثاني، بينما فضلت فتيات مواطنات عدم الزواج على أن يكنّ زوجة ثانية، مؤكدات رفضهن فكرة الزواج بنصف رجل.

مشاركة امرأة أخرى

تفصيلاً، رصدت «الإمارات اليوم» نقاشات حادة بين مواطنين ومواطنات على منتديات اجتماعية على شبكة الإنترنت، حول الزواج الثاني، إذ أكدت فتيات مواطنات تفضيلهن عدم الزواج (العنوسة) على أن يكنّ زوجة ثانية ومشاركة امرأة في زوجها، مشيرين إلى أن العنوسة أفضل من الزواج بنصف رجل.

وقالت فتيات إن تعامل المجتمع مع الفتاة العانس أفضل بكثير من تعامله مع الزوجة الثانية، التي ينظر إليها على أنها «خاطفة الرجال، وخرّابة البيوت»، فيما رحبت فتيات مقيمات في الدولة بفكرة الزوجة الثانية، مشيرات إلى أن الزوجة الثانية في الغربة أفضل 100 مرة من العازبة.

وعلى الجانب الآخر انقسم الشباب حول الأسباب الحقيقية للزواج الثاني، إذ رأى عدد كبير منهم أن السبب الحقيقي للزواج الثاني هو رغبة الرجل في التغيير وكسر روتين الحياة، أو الإعجاب بفتاة جميلة ورغبته في امتلاكها، أو المال في حال كون العروس الثانية ثرية، فيما أكد البعض الآخر أن الزواج الثاني في بعض الحالات ناجح، ولم يؤثر في الزوجة الأولى، بل ربما يكون في صالح استقرار الأسرة.امتهان الكرامة

وقالت المواطنة (م.ع) إن «تعدد الزوجات أقسى ما يمارس على المرأة، معتبرة إياه امتهاناً لكرامة المرأة، وتهميشاً لدورها لتصبح مجرد رقم في حياة الرجل، لافتة إلى أن نسبة الطلاق ارتفعت بسبب هذه الظاهرة ذات التأثير السلبي في مجتمعنا»، مشيرة إلى أنه يمكن للمرأة أن تشترط عدم التعدد في عقد الزواج، لكنه شرط غير ملزم للزوج، ولا يترتب عليه إثم إن أخلّ به، لذلك يجب أن تشترط في حال حصول زواج آخر أن تطلب الطلاق وتحصل على حقوقها كاملة.

وأكدت مواطنة أخرى تدعى (خولة)، أن الزواج الثاني يوقع ألماً نفسياً رهيباً على الزوجة الأولى، وتقول أنا امرأة متعلمة وعاملة في الوقت نفسه، وبعد 30 عام زواج، أثمر أبناء وأحفاداً، اقترن زوجي بأخرى، وتخلى عني وعن أسرته، من أجل إرضاء رغبة عابرة، مشيرة إلى أن المرأة في هذه الحالة تشعر بفقدانها كبرياءها وكرامتها، سواء استمرت مع زوجها أو انفصلت عنه.

وقالت طالبة في جامعة زايد (س.يوسف)، إنها تفضل ألا تتزوج مطلقاً على أن تكون زوجة ثانية، وتتقاسم مع امرأة أخرى رجلاً واحداً، بذلك تكون زوجة لنصف رجل، لافتة إلى أن المجتمع يتهم الزوجة الثانية بمحاولة امتلاك الزوج وكل ما يتعلق به خصوصاً المال، وأنها تحول بينه وبين أسرته الأولى، ودائماً ما يشار إليها بـ«خرّابة البيت».

ويؤيدها في الرأي عدد من زميلاتها، اللواتي أكدن استحالة قبولهن فكرة الزواج برجل متزوج، أو الاستمرار مع زوج بعد زواجه بأخرى، لما في الحالتين من انكسار لشخصية المرأة وإهدار لحقوقها، طالما لا يوجد أي سبب شرعي للزواج الثاني، مثل إصابة الزوجة الأولى بمرض عضال، أو عدم قدرتها على الإنجاب أو غيرها من الأسباب التي يجيزها الشرع.

فيما أفادت (أم خالد) بأن زواج الرجل بامرأة أخرى، من دون مبرر، يعتبر شهوانية وطمعاً ورغبة في الامتلاك، عن طريق إساءة استخدام رخصة أعطاها الله له في حالات معينة، مؤكدة عدم موافقتها تزويج بناتها إلى رجل متزوج.

في المقابل تؤكد (هيام عمر) – زوجة ثانية لرجل لديه أربعة أبناء – أنه ليس هدف الزوجة الثانية هدم البيت الأول، لكن يجب النظر إلى الموضوع من جميع جهاته، إذ إن الكل ينظر ويأخذ في الحسبان رأي الزوجة الأولى وموقفها، وتأثير قرار الرجل بالزواج مرة أخرى، ولا أحد يلتفت إلى موقف ودوافع قبول الزوجة الثانية بالزواج من رجل متزوج.

حياة العزوبية

وقالت إن معظم الزيجات الثانية تكون من مقيمات، أغلبهن لم يسبق لهن الزواج، ويقبلن بهذا الوضع، لأن لقب زوجة ثانية في الغربة أفضل بكثير من حياة العزوبية، بالإضافة إلى أنه يكفل لهن حياة كريمة، مشيرة إلى أن أهم أسباب قبول الفتيات بالارتباط برجل متزوج، هو ثقافة المجتمع الذي لا ينكر هذا الأمر، وانتشاره على نطاق واسع، ما يشجع الفتيات على الموافقة.

فيما ذكرت (ب.م) أن العديد من الفتيات المقيمات يقبلن الزواج برجال متزوجين، سواء علناً أو سراً، خوفاً من العنوسة، ولا يوجد لديهن اعتراض على أن تكون إحداهن زوجة ثانية أو حتى ثالثة، لافتة إلى أن فكرة تعدد الزوجات تتوقف على المرأة نفسها، فهناك من تقبل بها، وهناك من ترفضها تماماً.

وأوضحت أن قبول الزواج برجل متزوج تتدخل فيه حسابات عدة بعيدة عن العاطفة، إذ تقيم الفتاة مدى استفادتها من هذه الزيجة سواء بالحصول على إقامة دائمة ومنزل وشبكة ومهر، وعديد من الأمور الأخرى التي يقدمها الزوج، خصوصاً أن الفتاة تعلم أن من يتزوج امرأتين فمن السهل عليه أن يتزوج الثالثة، بالإضافة إلى أنها الأقرب إلى الطلاق في حالة حدوث مشكلات.

وسيلة متعة

في المقابل، أكد عديد من الشباب والأزواج، أن الزواج بامرأة ثانية ليس هو القضية، لكن العدل بينهما هو الأهم، لذا يجب أن تكون مهمة الزوجة الثانية هي مساعدة الزوج على العدل، مشيرين إلى ضرورة وجود سبب للزواج الثاني، حتى لا تتحول الرخصة إلى وسيلة للمتعة.

وأكد ناصر عبدالله، أن الزواج الثاني يرجع إلى استغلال الرجل حقاً من حقوقه الشرعية التي فرضها الله في حدود ضيقة للغاية، في إشباع شهواته، ناسياً أولاده وأسرته، مضيفاً أن التطبيق الفعلي لحق الزواج الثاني، ينطوي على مشكلات ربما تكون أكبر من ذلك على المستويين الفردي والمجتمعي، إضافة إلى رفض معظم النساء فكرة الزواج الثاني مهما كانت الاعتبارات التي يستندن إليها، فقد أصبح الزواج الثاني من الأسباب المؤدية إلى الطلاق، لأن المرأة اليوم لم تعد مثل المرأة بالأمس، بمعنى أن احتياجها إلى البقاء في ظل رجل متزوج من أخرى لم يعد قوياً، بحكم أنها متعلمة وعاملة وقادرة على إعالة نفسها.

ويرى خالد المنصوري، أن إقدام بعض الشباب على الزواج مرة ثانية أغلبه يكون بعيداً عن الأسباب التي من أجلها سمح الله بتعدد الزواج، إذ إن أغلب الزواج الثاني يرجع إلى إعجاب الرجل بجمال امرأة أخرى، ويرغب في امتلاكها، وإشباع شهواته، أو كسر الملل الذي يشعر به، أو طمعاً في مالها إن كانت ثرية.

ولفت إلى أن الزواج الثاني ليس الحل الأمثل لارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع، لأنه دائماً ما يترتب عليه طلاق الزوجة الأولى، فيكون بالتالي سبباً في زيادة المشكلة وليس حلاً لها.

من جهته، أفاد صندوق الزواج بأنه يساعد في الزواج الثاني في حالات محددة وواضحة، مثل وفاة الزوجة الأولى، أو عدم قدرتها على الإنجاب، أو إصابتها بمرض مستعصٍ، أو انتهاء الزواج الأول بالطلاق.

وقالت مدير عام الصندوق بالإنابة، حبيبة الحوسني، إن مشكلة الزواج الثاني تكمن في نظرة المجتمع إليه، وعدم تقبله، لما ينتج عنه في كثير من الحالات من ظلم للزوجة الأولى، مضيفة أنه قبل أن ينادي به أحد كحل لمشكلة العنوسة، يجب أن يتم نشر ثقافة وفكر العدالة في تعدد الزوجات، وإذا نجحنا في ذلك فيمكن في هذه الحالة أن يكون تعدد الزوجات أحد حلول العنوسة.

الخطأ في التطبيق

من جانبها أكدت الخبيرة في المحاكم الأسرية، وداد لوتاة، أن التعدد قبل أن يكون حلاً لأزمة مجتمع، هو حكم لرب العالمين، لكن الفعل الخطأ في التطبيق هو المشكلة، موضحة أن «الرجل الذي يقول أرغب في التعدد لحل مشكلة تأخر سنّ الزواج هو رجل كاذب، لأننا نفاجئ به يتزوج فتاة لا يتعدى عمرها الـ17 أو 18 عاماً، وهو أمر لا يحل مشكلة، وإذا كان صادقاً فليتزوج من فتاة في العقد الرابع».

وأشارت إلى أن التعدد حالياً في مصلحة المقيمات، سواء العرب أو الآسيويات، في حين أن فرصة المواطنة أقل في الزواج الثاني، متسائلة: «كيف يضمن مشجعو فكرة تعدد الزوجات لحل مشكلة العنوسة، أن تكون الزوجة الثانية ممن تأخرن في سن الزواج؟ ومن يضمن عدم استغلال الرجل هذه الفرصة للزواج بآسيوية أو أخرى من غير بنات الإمارات؟».

طالبة سعودية تطلق حملة للمطالبة بتعدد الزوجات

مليون ونصف فتاة سعودية يعانين من العنوسة

أعلنت طالبة طب سعودية، لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، أنها ستطلق حملة للمطالبة بتعدد الزوجات لكل من كان عادلا ويملك القدرة المالية والبدنية، مخالفة بذلك العديد من بنات جنسها.

ونقلت صحيفة “الوطن” السعودية، اليوم، عن نوف العمودي التي تدرس الطب في جدة، قولها إنها بدأت الترتيب لحملة اجتماعية للمطالبة بالتعدد.

وأضافت نوف، “طالبت بالتعدد وأيدته، لما لمسته من تأزم وضع الإناث في جميع المجتمعات، كما أثبتت الإحصائيات أن نسبة الإناث تفوق نسبة الذكور، فلو كل رجل اكتفى بزوجة واحدة ما هو حال الباقيات الصالحات؟”.

وأشارت إلى “أن من ترى من الزوجات في التعدد مهانة لها وتفضل زواج المسيار، فهو في الواقع مهانة عظمى لكرامتها”.

يشار إلى أن دراسة اجتماعية، كشفت عن وجود مليون ونصف المليون فتاة سعودية يعانين من العنوسة.

المصدر : 

الاخبار المصرية

الامارات اليوم

 صحيفة “الوطن” السعودية

ردود افعال متباينة لقرار محمد مرسي بعودة مجلس الشعب المنحل

يوليو 8, 2012 § أضف تعليق

الرئيس محمد مرسي اصدر قرار جمهورى بعودة مجلس الشعب حتى إجراء انتخابات جديدة

أعلن الدكتور ياسر على القائم بأعمال المتحدث الرسمى للرئاسة الجمهورية، أن رئيس الجمهورية أصدر قرارا رقم 11 لسنة 2012 بعد الاطلاع على الإعلان الدستورى والاتفاقيات الدولية وقانون مباشرة الحقوق السياسية، وعلى حكم الدستورية العليا، وقرار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمجلس الشعب.

قرر رئيس الجمهورية سحب القرار رقم 350 بحل مجلس الشعب، وقرر عودة مجلس الشعب المنتخب لممارسة اختصاصاته بالمادة رقم 33 من الإعلان الدستورى، وإجراء انتخابات مجلس الشعب مرة أخرى خلال 60 يومًا من تاريخ موافقة الشعب على الدستور الجديد والانتهاء من قانون مجلس الشعب، على أن ينشر هذا القرار بالجريدة الرسمية.

رد فعل النائب السابق مصطفي بكري

وصف النائب مصطفى بكرى قرار رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب للانعقاد بالفضيحة، وقال فى تصريحات لـ “اليوم السابع”: إن هذا يوم أسود فى تاريخ مصر، حيث تحدى رئيس الجمهورية حكم المحكمة الدستورية، وأعاد مجلس الشعب الباطل والمنحل بقوة القانون للحياة مرة أخرى. وتابع قائلاً: أنا فى تقديرى أن هذا القرار لا يمثل تحديًا للقضاء، وإنما هو تحدٍّ للشعب المصرى كله، وهو ما لم يفعله الرئيس المخلوع الذى سبق أن نفذ مرتين حكم الدستورية العليا بحل مجلس الشعب. وأضاف أنه تم اتخاذ القرار الآن قبل أن يصدر القضاء الإدارى يوم الثلاثاء حكمًا بعدم الاختصاص، وخوفًا من أن يصدر حكم ببطلان التأسيسية ويقوم المجلس العسكرى بتشكيل جمعية تأسيسية جديدة تضع دستورًا يؤدى إلى انتخابات رئاسية جديدة، بحكم وجود دستور جديد، لأن الجمعية الحالية تسعى لوضع مواد انتقالية تمكن الرئيس من أن يكمل مدة رئاسته لأربع سنوات. وقال بكرى: إن ما حدث يكشف الغطاء عن الديمقراطية المزيفة التى تتحدى أحكام القضاء والدستور. وأكد أن هذا القرار سيدخل البلاد فى هوة خلاف وصدام حقيقى بين السلطة التنفيذية والقضاء، وأضاف: أنا شخصيًّا أعلن احترامى لأحكام القضاء، وأرفض قرار رئيس الجمهورية، وأعلن استقالتى من مجلس الشعب المنعدم، وأطالب قوى المجتمع المدنى بالتصدى للقرار.

الهيئة العليا للوفد تجتمع غدا لمناقشة قرار مرسى بعودة البرلمان

قال حسام الخولى سكرتير مساعد حزب الوفد، إن الهيئة العليا للحزب سيعقد اجتماعا طارئا برئاسة الدكتور السيد البدوى غدا الاثنين، لمناقشة قرار رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب لعقد جلساته وممارسة اختصاصاته المنصوص عليها بالمادة 33 من الإعلان الدستورى الصادر بتاريخ 30 مارس 2011.

وأضاف الخولى فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن الحزب لن يعقب على هذا القرار قبل مناقشته خلال الاجتماع غدا.

“السادات”: قرار عودة مجلس الشعب انقلاب على الشرعية

وصف الدكتور عفت السادات رئيس حزب مصر القومى، قرار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بسحب القرار رقم 350 بحل مجلس الشعب، وعودة مجلس الشعب المنتخب لممارسة اختصاصاته بالمادة رقم 33 من الإعلان الدستورى، وإجراء انتخابات مجلس الشعب مرة أخرى خلال 60 يوما، بأنه عدم احترام للقانون وأحكامه الصادرة عن المحكمة الدستورية العليا بهذا الشأن، والتى تعد أعلى سلطة قضائية فى البلاد.

وحذر السادات فى تصريحات خاصة لـ “اليوم السابع”، بأن أى قرار مخالف للقانون سوف يؤدى إلى صدام مع السلطات القضائية، وما يترتب عليه من انزلاق البلاد فى أنفاق مظلمة وعواقب وخيمة.

وأكد السادات، على أن قرار رئيس الجمهورية، بعودة مجلس الشعب المنحل لمباشرة أعماله واختصاصاته، يعد انقلاباً على شرعيته التى يستند إليها من الإعلان الدستورى والإعلان الدستورى المكمل، متسائلاً: كيف يلقى الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا وينقلب على أحكامها بهذا القرار!!

كما قرر المجلس العسكري عقد اجتماع طارئ مساء اليوم وذلك لمناقشة قرار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب.

“الشورى” يرحب بقرار عودة مجلس الشعب

أعلن الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى صدور قرار جمهورى يحمل رقم 11 لسنة 2012 بعودة انعقاد مجلس الشعب.

وتلا فهمى خلال نهاية جلسة مجلس الشورى المسائية اليوم قرار رئيس الجمهورية الذى يقضى بعودة مجلس الشعب وممارسة اختصاصاته المنصوص عليها من المادة 33 من الإعلان الدستورى وسحب القرار رقم 350 الخاص بحل مجلس الشعب، وإجراء انتخابات مبكرة لمجلس الشعب خلال 60 يوما بدءا من تاريخ موافقة مجلس الشعب على الدستور الجديد، وقابل نواب الشورى القرار بالتصفيق الحاد.

ممدوح حمزة يطالب الجيش بعزل مرسى ومنعه من دخول القصر الجمهورى

طالب الدكتور ممدوح حمزة القوات المسلحة “قائدى الجيوش والأسلحة”، بعزل الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وتقديمه للمحاكمة، وذلك عقب القرار الذى أصدره اليوم بعودة مجلس الشعب وإلغاء قرار المجلس العسكرى بحل البرلمان.

وقال حمزة، خلال حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، ” أطالب فورا القوات المسلحة (قائدى الجيوش والأسلحة) بعزل الرئيس محمد مرسى فورا وتقديمه للمحاكمة لتعديه على السلطة القضائية، ومنعه من دخول قصر الرئاسة إذا أرادوا لمصر أن تبقى دولة”.

الدكتور خالد أبو بكر عضو الاتحاد الدولى للمحامين

طالب الدكتور خالد أبو بكر عضو الاتحاد الدولى للمحامين، من قضاة المحكمة الدستورية، تقديم استقالة جماعية من مناصبهم، اعتراضا منهم على عدم احترام رئيس الجمهورية لأحكامهم، كما طالب أيضا الرئيس محمد مرسى بالعدول عن قراره، الذى وصفه أبو بكر بأنه موصوم بالتحيز السياسى لصالح حزب الحرية والعدالة الذى ينتمى إليه الرئيس.

وأشار أبو بكر، إلى أن مرسى استعجل الصدام المبكر مع الشارع ومع كثير من القانونيين، ولم يكن موفقا فى التوقيت، ولا توجد حكمة لإعادة المجلس الآن ثم إعادة الانتخابات بعد وضع الدستور بستين يوما.

وأضاف أبو بكر فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أنه يقف مع الرئيس الشرعى للبلاد الذى أتى بشرعية انتخابات حرة، إلا أن هذا لا يعنى إطلاقا عدم الوقوف ضده إذا ما حاد عن الطريق الشرعى، ولا يتخيل أن يطالب مرسى المواطن العادى باحترام القانون ولا يقوم هو باحترامه.

وأوضح، أن الكثير من القانونيين يختلفون فى كافة أنحاء العالم على تطبيق النصوص القانونية، وهذه ظاهرة موجودة فى كل الدول، لذلك يلجأ الجميع إلى المحاكم كى تتخذ قرارات هى بالطبع تعجب البعض ولا تعجب البعض الآخر، وتلك طبيعة الأحكام القضائية، ولكن لا توجد دولة متحضرة فى العالم يكون أول من لا يطبق أحكام المحاكم فيها هو رئيس الجمهورية.

وشدد أبو بكر، على أن هناك محاولات لتحديد دور المحكمة الدستورية العليا التى أصبحت فى خصومة مع جماعة الإخوان المسلمين منذ قرارها بحل مجلس الشعب، وحذر من تطبيق اقتراح البعض بأن تعود المحكمة الدستورية لتصبح إحدى غرف محكمة النقض وتطبق فكرة الرقابة السابقة على دستورية القوانين، قائلا “إن تدخل السلطة التشريعية فى أعمال أعلى محكمة فى مصر قد يفقدنا جميعا ثقة المجتمعات الدولية فى استقلال القضاء المصرى”.

المصدر : الاخبار المصرية

تصريحات غير مسئولة

يوليو 4, 2012 § أضف تعليق

سواء اتفقنا أو اختلفنا مع الدكتور محمد مرسى من حيث توجهه السياسى أو خلفيته الاخوانية، فهناك حقيقة واحدة واضحة وضوح الشمس ألا وهى أنه أول رئيس جمهورية منتخب من الشعب المصرى بارادته الحرة، وفى أول انتخابات رئاسية حقيقية تشهدها البلاد فى تاريخها.

وهذا يعنى أن الدكتور محمد مرسى أصبح رمزا لمصر والمصريين بكل طوائفهم وتوجهاتهم السياسية والدينية، وأن ما يمس الدكتور مرسى هو بالقطع يمس مصر بأكملها.

أقول هذا فى سياق الحديث عما قاله الفريق ضاحى خلفان، قائد شرطة دبى، حول فوز الدكتور محمد مرسى برئاسة الجمهورية، وأن هذا الاختيار اختيار غير موفق، وإن مغبة هذا الاختيار لن تكون بسيطة على الناس الغلابة وفقا له.

فهذه التصريحات تعتبر تدخلا سافرا فى الشئون الداخلية المصرية، وهى مرفوضة شكلا ومضمونا من مسئول فى دولة شقيقة، وحسنا ما فعلته الخارجية المصرية من استدعاء السفير الإماراتى بالقاهرة للاستفسار عن هذه التصريحات غير المسئولة والتى لا تتناسب مع طبيعة العلاقات المتميزة بين البلدين، ولا تتفق مع المواقف الصادرة عن أرفع مستويات الدولة الإماراتية، التى رحبت بنتائج أول انتخابات رئاسية ديمقراطية بمصر فى أعقاب ثورة 25 يناير.

فبدلا من أن يهنئ الفريق خلفان المصريين ويتمنى لهم التوفيق فى المرحلة المقبلة، باعتبار أن مصر هى محور العالم العربى والشرق الأوسط، وأن ما يحدث فيها يؤثر سلبا أو إيجابا على بقية الدول العربية، خلق بتصريحاته هذه أزمة بدون أى لازمة، فى وقت تخطو مصر أول خطواتها نحو الديمقراطية ودولة القانون والحرية والمساواة، وفى وقت تحتاج الشقيقة الكبرى مصر لكافة اشقائها العرب.

يجب أن يعرف، الفريق خلفان، جيدا أنه لا وصاية على الشعب المصرى بعد أن قام بثورته العظيمة فى 25 يناير بعد عقود من الظلم والفساد والقهر والاستبداد، وأنه الآن أصبح يتمتع بحريته وعلى وعى كامل بكافة حقوقه، ولن يرض أن تهان كرامته أو تسلب حريته من أى جهة مهما كان، فدعك فى شئون بلدك يا سيادة الفريق ولا تدخل فى شئون الآخرين.

الرعب الاسرائيلي من مصر بعد محمد مرسي

يوليو 3, 2012 § أضف تعليق

الاخبار المصرية

يديعوت: الجيش المصرى سيسعى لتطبيق النموذج التركى والمصريون سيؤيدونه خوفًا من سيطرة الإسلاميين بعد فوز مرسى

أعدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا مطولا عن العلاقة المستقبلية بين الرئيس المصرى محمد مرسى والمجلس العسكرى، قائلة: “إنه منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسنى مبارك من السلطة، وإعطاء جنرالات الجيش دستورا فريدا من نوعه وإعطاء لنفسه صلاحيات مستقلة عن السلطة التنفيذية متمثلة فى رئيس الجمهورية وحكومته أقوى مما كانت عليه عندما كان حاكما للبلاد مع انتخاب الرئيس الجديد ذى الخلفية الإسلامية، يؤكد تبنى المؤسسة العسكرية النموذج التركى، متسائلة فى الوقت نفسه، هل سيساعد هذا الأمر على إبقاء مصر علمانية وحفظ حقوق الأقليات؟.

وقالت يديعوت “الآن مصر لديها رئيس منتخب وتعيش فى مجتمع حر وديمقراطى، وعلى ما يبدو فإن جنرالاتها أقوياء، ويقومون بنسخ النموذج التركى، كما أنه أبقى قوته العسكرية وفى الوقت نفسه سمح بتسليم السلطة لحكم مدنى كامل مع بعض الزخارف الديمقراطية”.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا النموذج لا تتباهى به تركيا الآن، ولكن هذا النموذج من الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى جعل المواطن العادى يتطلع لبقاء الجيش فى هذه المكانة للحفاظ على مدنية الدولة.

وزعمت يديعوت أن جنرالات المجلس العسكرى الذين سيطروا على السلطة فى مصر انتقلوا إلى هوية القوى الأخرى قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التى جرت فى 16 و17 يونيو وأعلنوا انتصار محمد مرسى مرشح جماعة “الإخوان المسلمين” فى الانتخابات، وتم تنصيبه رئيسا.

وادعت الصحيفة العبرية أن مصر التى أجرت فى الآونة الأخيرة مفاوضات سرية للتوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة، أصبح لدى الجيش حاليا القوة البرلمانية الكاملة وعملية المراقبة للتفاوض على كتابة الدستور الجديد، مضيفة أن هذا لم يكف وأصبح للمجلس العسكرى الكلمة الأخيرة فى السياسة الخارجية والأمنية.

وقالت يديعوت إن المجلس العسكرى زرع بذور ترتيب تقاسم السلطة عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد حسنى مبارك فى 11فبراير 2011 مباشرة، وأن الجنرالات أمروا بترجمة دستور تركيا عام 1982 إلى اللغة العربية وفقا لدراسة أعدها الباحث الأمريكى ستيفن كوك بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ومقرها نيويورك.

ونقلت يديعوت عن خبراء استراتيجيين قولهم “إن الجنرالات يريدون حالة فريدة من نوعها فى الدستور الجديد لتكون المؤسسة العسكرية مستقلة عن السلطة التنفيذية، بل وأقوى مما كانت عليه، بعكس الجيش الإسرائيلى الذى يؤدى سياسات دولته على نحو مباشر أو غير مباشر”.

وأشارت يديعوت إلى أنه فى الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى أراد الجيش التركى الحصول على فرض سيطرته على الدولة وحماية الطابع العلمانى للبلاد، مضيفة أنه على الرغم من أن مصر لم تكن علمانية، مثل تركيا إلا أن وجهة النظر العامة تبدو بأن دوافع المصريين ورغبتهم فى منع قوة الإخوان المسلمين وتحقيق مكاسب للإسلاميين فى الحكومة الجديدة.

وقالت الصحيفة العبرية: “إن المصريين يريدون أن يحذوا حذو النموذج التركى بالرغم من أن تركيا قد غيرت هذا الطابع منذ عقد من الزمان وتعرضت السلطة السياسية للجيش بصورة رئيسية للحكومة التى يقودها الإسلاميون والتى اكتسبت تأييد الرأى العام على نطاق واسع”.

صحيفة معاريف

معاريف: مبعوث نتانياهو يلتقى مسئولين مصريين بالقاهرة سرًا دون مقابلة “مرسى”.. أكد للمشير ولرئيس المخابرات رفض تل أبيب تعديل “كامب ديفيد”.. وشدد على استعادة الأمن فى سيناء

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم الاثنين، أن المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلى المحامى يتسحاق مولخو زار القاهرة سرا عصر أول يوم بعد إعلان تنصيب محمد مرسى مرشح جماعة “الإخوان المسلمين” رئيسا لمصر.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن مولخو التقى فى القاهرة مسئولين أمنيين كبارا على رأسهم رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء مراد موافى بالإضافة إلى رئيس المجلس العسكرى الأعلى المشير حسين طنطاوى.

وعن تفاصيل اللقاءات التى أجراها المبعوث الإسرائيلى فى القاهرة، قالت معاريف إن مولخو أكد للمسئولين المصريين ضرورة مواصلة التعاون الأمنى بين البلدين، مشددا على أن إسرائيل تتوقع من مصر تطبيق سيادتها على شبه جزيرة سيناء ومواجهة المهربين والجماعات المسلحة، مضيفة أنه أوضح للمسئولين المصريين معارضة تل أبيب تغيير الملحق العسكرى الملحق باتفاقية “كامب ديفيد ” للسلام.

وأضافت معاريف، أن مولخو شدد على على ضرورة تحقيق مصر لسيادتها فى سيناء، بزعم أنها أصبحت منطقة ينعدم فيها القانون ويعمل بها جنبا إلى جنب المهربين والمنظمات الإرهابية المختلفة.

وزعمت الصحيفة العبرية أن المسئولين المصريين أوضحوا لمبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أن حركة “حماس” فى قطاع غزة هى المسئولة عن ما يحدث فى غزة وعلى الحدود.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن تل أبيب تعارض بشدة أى تغيير فى البنود الأمنية لاتفاق السلام بين إسرائيل ومصر، على الرغم من أن هناك أصواتا داخل المؤسسة العسكرية المصرية تطالب بإجراء تغييرات.

وقالت معاريف إنه تمت مناقشة التنسيق الأمنى بين السلطات الأمنية فى إسرائيل والجيش المصرى كما تمت مناقشة السلوكيات المختلفة لمساعدة مصر فى التعامل مع الفوضى السائدة فى سيناء خاصة الوضع على الحدود، على حد قولها.

وأضافت معاريف أنه تم الاتفاق على تمركز قوات “كوماندوز” مصرية عند نقاط مختلفة ومحددة على طول الحدود المصرية مع تل أبيب.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل تخشى بشدة من تدهور الأوضاع والعلاقات بين الجانبين عقب انتخاب مرسى مرشح الإخوان المسلمين رئيسا لمصر لأنه سيحاول التغيير فى اتفاق السلام.

وكشفت معاريف أن مولخو كان قد التقى فى العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الأربعاء الماضى وناقش مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى كاثرين أشتون، كيفية التعامل مع مرسى وضغط وزراء الخارجية الأوروبيين عليه للحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل.

وقالت معاريف إن مولخو لم يناقش فقط الأوضاع الأمنية على الحدود المصرية الإسرائيلية بل اقترح أيضا توسيع التعاون الاقتصادى بين البلدين مع التركيز على اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة “الكويز”، مضيفا أن هذا التعاون التجارى يوفر حافزا بين الشركات فى كل من إسرائيل ومصر لفتح مناطق للتجارة الحرة وتصنيع معفاة من الرسوم الجمركية لسوق الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن محمد البلتاجى أمين حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين” قوله، إن على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أن يعلم بأن الأمور ليست مثل السابق، وأنه انتهى زمن تخويفه للإدارة المصرية.

ورأى البلتاجى أن هناك أوضاعا لابد من تصحيحها مثل دخول الإسرائيليين إلى سيناء بدون تصريح.

صحيفة هاآرتس

دراسة لمعهد “بن جوريون”: إسرائيل ستغير منظومة التخطيط الاستراتيجى وستعيد فتح ملفات “الجبهة المصرية”.. والجيش الإسرائيلى يرفع مستوى تأهب قواته لتعزيز قوته على حدود مصر

قالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية خلال تقرير لها إنه فى ظل أجواء الشرق الأوسط المليئة برياح التغيير وعقب إعلان فوز مرشح “جماعة الإخوان المسلمين” الدكتور محمد مرسى تلبدت سماء تل أبيب بالغيوم وتشوشت الصورة لدى زعمائها ووزراء حكومتها وقادة جيشها وأصبح المشهد السياسى والأمنى من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لإسرائيل مرسوما بعدم اليقين.

وبالرغم من حرص الرئيس المصرى الجديد المنتخب فى أول خطاب له بعد إعلان النتيجة الرسمية لانتخابات الرئاسة المصرية منذ عدة أيام على توصيل رسائل طمأنة لدول العالم خاصة إسرائيل على تعهده بالحفاظ على كل الاتفاقات الدولية التى وقعتها مصر من ضمنها اتفاقية “كامب ديفيد” للسلام مع إسرائيل إلا أن تل أبيب بأجهزتها الأمنية والمخابراتية المختلفة تكن كل عداء وقلق وتخوف للنظام المصرى الجديد تحت غطاء “الإسلام السياسى”.

وقالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية إن المسئولين فى تل أبيب أصيبوا بحالة من الارتباك فى أعقاب إعلان مرسى برئاسة مصر، فبينما أعرب مسئولين عن أملهم بأن يحافظ الرئيس الجديد على معاهدة السلام بحكم المصالح الاستراتيجية المشتركة بين الجانبين، دعا آخرون إلى إعادة النظر فى طبيعة العلاقات بين الأطراف فى المنطقة من خلال ترميم ما يسمى بـ”محور الاعتدال” وتعزيز العلاقات مع السعودية والأردن والسلطة الفلسطينية.

وعكست هاآرتس انعكاس صعود “الإخوان المسلمين” إلى سدة الحكم فى مصر، حيث أكدت أن صعودهم سيكون له انعكاسات مباشرة على مستقبل المنطقة من الناحية العسكرية والأمنية، موضحة أن هذا الواقع الجديد سيفرض على قادة إسرائيل أن يعيدوا التفكير فى منظومة التخطيط الاستراتيجى وإعادة فتح ملفات الجبهة المصرية التى أغلقت منذ عقود ظل فيها النظام السابق بقيادة الرئيس المخلوع حسنى مبارك حارسا أمينا لمصالح إسرائيل من الجبهة الغربية لتل أبيب.

فبالرغم من ميزانية الدفاع الإسرائيلية المنهكة التى تصارع على الصمود فى وجه الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية التى تفاقمت فى الشارع الإسرائيلى فى ظل التوقعات بمزيد من التراجع الاقتصادى المتأثر بالأزمة المالية بالدول الغربية، وأن هذه الميزانية مطالبة اليوم بالتعامل مع “سيناريوهات الرعب” المستقبلية المتطرفة تتحول فيها مصر من حليف إلى عدو.

وأكدت دراسة لمعهد “بن جوريون” للدراسات الاستراتيجية نقلتها الصحيفة العبرية أن الحلقة الأضعف فى هذه السيناريوهات هو شبه جزيرة سيناء التى تفتقد إسرائيل القدرة على التحرك فيها لمواجهة التهديدات المنطلقة منها إلى جانب حالة العمى الاستخبارى المتراكم منذ عقود من الإهمال وتقييد حرية الحركة عسكريا بسبب اتفاق السلام الهش والحساس.

ووفقا لتقديرات المحللين والخبراء الاستراتيجيين الإسرائيليين فإن التهديد الأمنى لإسرائيل سيتحول فى شبه جزيرة سيناء من تكتيكى على يد جماعات مسلحة غير منظمة أو منظمة إلى تهديد استراتيجى عندما يقترب الجيش المصرى من الحدود مع إسرائيل وعندما يتعامل بندية مع إسرائيل.

وأوضح المحللون الإسرائيليون أن هذا الأمر لن يكون فعليا بحكم أن المواجهة بين الرئيس الجديد وقيادة المجلس العسكرى تحتاج إلى مدة زمنية إلى حين إخضاع الجيش المصرى إلى حكم الدولة.

وفى ظل الأوضاع الأمنية الحالية والمستقبلية فى شبه جزيرة سيناء فإن إسرائيل لن تجد نفسها مضطرة للتصرف بسطحية مع الأمور بشكل يهدد مستقبل عملية السلام ولكنها ستكون بحاجة إلى ترميم الأدوات الاستخبارية وتطويرها فى سيناء، إلى جانب إعادة تشكيل قواتها العسكرية فى الجبهة الجنوبية لمواجهة أى تهديد مستقبلى وهذا يتطلب وقتا وجهدا وأموالا كثيرة تجد إسرائيل صعوبة فى توفيرها، وأن الجدار الفاصل على الحدود بين مصر وإسرائيل فى هذه الحالة لن يكون ذا أهمية كبرى.

وأوضحت دراسة معهد “بن جوريون” للدراسات الاستراتيجية أنه على الجانب الآخر من المعادلة الأمنية مع مصر هو قطاع غزة الذى تنفس الصعداء بصعود مرسى إلى سدة الحكم، فى حين ترى حركة “حماس” التى تحكم سيطرتها على قطاع غزة فى مصر بحلتها الجديدة سندا لمشروعها وبالتالى فإن إسرائيل ستكون مقيدة اليدين لأن الرئيس الجديد لن يسمح لها بالاستفراد بقطاع غزة مرة أخرى.

وجاء فى الدراسة أن القيادة الإسرائيلية بدأت تدرك أن قطاع غزة بدأ يخرج عن السيطرة وهى باتت تسلم بواقع ترى فيه حماس تتسلح وتتعاظم قوتها العسكرية تحت أعينها وهى لا تستطيع أن تحرك ساكنا خوفا من الشقيق الأكبر لحماس بعد مرسى وهى مصر بقيادة مرسى، وهذا ما عبر عنه أحد القادة العسكريين عندما قال خلال جولة التصعيد الأخيرة: “إن إسرائيل تشترى الهدوء من قطاع غزة حتى لوكان ثمن ذلك تعاظم قوة حماس العسكرية”.

وقالت الدراسة الإسرائيلية إنه من الناحية السياسية فإن الواقع الجديد فى مصر أعاد رسم الخارطة الجيوسياسية فى الشرق الأوسط، وأن فوز محمد مرسى برئاسة مصر سيكون بمثابة تدشين رسمى لمرحلة جديدة فى تاريخ المنطقة تتشكل خلالها محاور جديدة أهم معالمها صعود التيارات الإسلامية فى شمال أفريقيا وتعزيز نفوذ القوى الرافضة للهيمنة الغربية والقوة الإسرائيلية بما فى ذلك تركيا وحركات المقاومة فى لبنان وفلسطين فى المقابل يتهاوى نجم التيارات الموالية للغرب فى وقت يفقد فيه الأخير أدوات قادرة على التدخل لتغيير هذا الواقع.

وفى السياق نفسه، يسود لدى المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية حالة من القلق والترقب الشديدين، عقب تولى مرسى مقاليد الحكم فى مصر، مما دفعهم إلى رفع مستوى التأهب على الحدود الجنوبية، والدفع بمزيد من الوسائل القتالية الحديثة بالإضافة إلى المعدات الاستخباراتية، والمطالبة بزيادة فى الميزانية، تحسباً لأى خطر قد يواجه “إسرائيل” من جارتها الجنوبية.

وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية فى تقرير مطول لها أن دخول مرسى إلى قصر الرئاسة فى القاهرة يحرم عيون كبار مسئولى المنظومة الأمنية من النوم، الأمر الذى دفعهم إلى رفع مستوى التأهب على الحدود الجنوبية، والدفع بمزيد من الوسائل القتالية والمعدات الاستخباراتية هناك.

ونقلت الصحيفة العبرية عن أحد المسئولين الكبار بالجيش الإسرائيلى قوله:” لا يمكننا البقاء غير مبالين بالإضرابات التى تمر على دولة ذات جيش قوى من هذا القبيل، هذا العصر الجديد الذى دخلت فيه هذا الأسبوع بلد النيل ربما يعطى الأمل لملايين المصريين، ولكن على الجانب الآخر من الحدود انتخاب مرسى خلفاً لمبارك يحرم النوم من عيون كبار مسئولى المنظومة العسكرية والأمنية”.

وأضاف المصدر العسكرى الإسرائيلى: “فى الجيش الإسرائيلى درست مؤخراً عدة سيناريوهات داخل الجيش، من ضمنها الاستعدادات المستقبلية ضد مصر، وكان من ضمنها استثمار 15 مليار شيكل على مدى الخمس سنوات القادمة فى الجبهة الجنوبية”.

وأوضح الضابط الإسرائيلى:” خلال السنوات الماضية ركز الجيش الإسرائيلى كامل اهتمامه على الجبهة الشمالية، وعلى قطاع غزة، ولكن فى أعقاب التطورات الأخيرة فى مصر، وعلى رأسها تصريحات مرسى قبل انتخابه، التى قال فيها أنه يجب إعادة النظر فى معاهدة السلام مع إسرائيل، جعلت المنظومة العسكرية تكرس من وقتها الكثير للتفكير العميق على جارتها الجنوبية”.

ووصفت الصحيفة العبرية الجيش المصرى بأنه جيش “بمواصفات غربية” حيث يعتبر الجيش المصرى أكبر الجيوش العربية فى أفريقيا بل وفى العالم العربى بأكمله، ويعتبر واحد من أقوى القوى فى المنطقة، حيث يضم جيشه 470 ألف جندى وضابط فى الخدمة النظامية، و480 ألف جندى احتياط، الأمر الذى يجعله الجيش العاشر فى حجمه على مستوى العالم، وفى المقابل فإن الجيش الإسرائيلى ووفقاً لتقارير غربية يضم أقل من 180 ألف جندى فى الخدمة النظامية، و560 ألف جندى فى الاحتياط، وبالتالى فإن القوة العددية ترجح لصالح الجيش المصرى.

وأوضحت معاريف أنه بالإضافة إلى كون الجيش المصرى من أكبر الجيوش العربية، فهو يتمتع بمنظومة أسلحة متطورة مقارنة مع الدول الأخرى، حيث يمتلك الجيش المصرى 1000 دبابة من طراز “أبرامز” الأمريكية، وسلاح الجو التابع له يمتلك نحو 240 طائرة من نوع “F-16″، و186 من طراز “C” ذات المقعد الواحد، و54 من طراز “D” ذات المقعدين، بالإضافة إلى أن أسطوله البحرى الذى يتكون من نحو220 سفينة، و8 غواصات جميعها من إنتاج روسيا.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن المنظومة الأمنية ستطرح قضية الاستعدادات على الحدود الجنوبية مع مصر على وزارة المالية، ومن المتوقع أن يوضح كبار المسئولين فى وزارة الدفاع الإسرائيلى أنه بدون 15 مليار شيكل المقدرة، لن يكون بالإمكان التصدى لأى خطر من الحدود الجنوبية.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك عبر عن دعمه فى السابق لزيادة الميزانية، وتأييده بصورة كاملة لجميع الإجراءات التى يتخذها الجيش على الحدود الجنوبية.

شيرين عرفة تكتب: حتى لا يضيع الجميع

يوليو 3, 2012 § أضف تعليق

مقالات مصرية :

يحكى أنه فى بلدة صغيرة تنعم بالخير والأمان وتحظى بكل ألوان الجمال والنماء ويتخللها نهر بالخير والجود يفيض.. كان يعيش فى كنفها مزارع بسيط لكنه فى الحكمة والحصافة متين.. وكان له عشرة من الأولاد كانوا له خير سند ومعين وكانوا يساعدونه فى زراعة أرضهم التى كانت لهم بمثابة كنز وفير.. تأتى لهم بالخير الكثير وكانوا يملكون بيتا فسيحا ينعمون به ويرتعون فى جنباته.. وحظيرة ملأى بما أنعم الله به عليهم من أنعام تعجز العين عن حصرها… ومخازن ملأى بالغلال والمحاصيل التى تجود بها مزرعتهم الخصيبة.. حتى أتت على القرية يوم قبائل تعيش على سرقة خيرات غيرها وتقتات من عرق من تجبرهم على أن يعملون من أجلها.. وكبر الأولاد وهم بين غزاة يأتون ويروحون.. ينهبونهم ويسخرونهم لخدمتهم.. يمنعونهم العيش فى بيتهم بينما يرتعون هم فيه.. يمنعونهم زراعة أرضهم والتمتع بخيراتها.. ويجبروهم على العمل فى أرضهم.. بينما هم يحصدون كل ما تجود به من خيرات.. ثم يلقون إليهم بالفتات.. من بقايا طعامهم.. ويظل الأولاد سنوات عمرهم وهم يكافحون هؤلاء الغزاة.. متحدين بإيمانهم وعزمهم وشجاعتهم التى تفوق أى شجاعة.. فقد كانوا خير جند وأشجع رجال.. وكان هؤلاء الغزاة يعملون دائما على زرع الفرقة والشحناء بينهم… ولكن إخلاصهم فى الدفاع عن بلدتهم ووطنهم كان يوحدهم دائما فى مجابهة أعدائهم…. وحتى حينما أتاهم من هم من بنى جلدتهم ويحملون نفس دمائهم.. أقاربهم وأبناء عمومتهم الذين طمعت نفوسهم فى خيرات تلك الأرض الطيبة الخصيبة.. فكانوا أشد عليهم من الغزاة والأعداء .. فعلوا بهم الأفاعيل… وأذاقوهم الذل والهوان .. وابتلعوا فى بطونهم كل ما تأتى به المزرعة من خيرات.. فنهبوا ما استطاعوا أن ينهبوه.. وجرفوا ما استطاعوا أن يجرفوه .. وقتلوا أغلب حيوانات الحظيرة… والتهموا ما بقى منها.. وخربوا المخازن واستولوا على كل ما بها من غلال.. فكانوا أشد وطأة وأخبث نفسا من الغزاة… وظل الحال هكذا … والأبناء فى صراع مرير طويل ..مرات مع الغزاة المحتلين ..ومرات مع أبناء عمومتهم الطامعين المخربين …سنوات وسنوات حتى تحررت البلدة أخيرا من هؤلاء الغزاة والطامعين ..وصارت ملكا لأبنائها ولم يصدق الأبناء حينها أنفسهم حينما رأوا أن بيتهم الفسيح عاد إليهم وكذلك مزرعتهم الطيبة ..وحظيرتهم ومخازن غلالهم…وكانت فرحتهم عارمة ودهشتهم كبيرة ..أحقا كل شىء عاد ملكا لنا .. وبدأ الأولاد يفكرون كيف سندير تلك المزرعه بعد كل هذا التجريف الذى أتى على الأخضر واليابس فيها وكيف سنرجع الحظيرة كما كانت ومخازن الغلال بعد كل هذا التخريب الذى لحق بهم..وبعد مناقشات مريرة .. وجدالات عقيمة.. اتفق الأبناء أخيرا على أن تكون إدارة المزرعة لأخيهم الأكبر فهو الأقدر والأصلح لإدارتها.. ووافق الجميع على ذلك ..وبقى لهم أن يتفقوا على من سيدير أمور الحظيرة ومخازن الغلال وظل كل واحد من التسعة الباقين يدعى أنه الأحق بإدارة الحظيرة وآخر يدعى أنه الأفضل لمخازن الغلال والأحكم من الباقين.. ولم يستطيعوا أن يتوحدوا حول رأى.. أو يصلوا إلى صيغة توافق تجمع بينهم جميعا وتحسم أمرهم وطلبوا المشورة من أخيهم الأكبر والذى أقر فى البداية بأحقية إدارة الحظيرة ومخازن الغلال لإخوته وبأنه سيكتفى بكونه مديرا للمزرعة ومتحكما فى أمورها.. وأراد أن يقسم إخوته قسمين.. قسم يدير أمور الحظيرة ويعمل فيها وقسم يقوم بحراسة مخازن الغلال ورعاية شئونها وإصلاح ما فسد فيها.. إلا أنه طلب منهم مهلة يفكر فيها حتى يأتيهم بالجواب الشافى .والرد الكافى….ورجع إلى بيته محتارا مهموما يفكر فيما يمكن أن يفعله من أجل حسم ذلك الخلاف بين إخوته حتى لا يصبح شجارا يطحنهم جميعا.. وظل يفكر ويفكر كيف سيقسم إخوته قسمين.. وأى قسم سيدير الحظيرة.. ومن القسم الآخر الذى سيرعى مخازن الغلال حتى أعياه التفكير وكان شديد الإرتباك ..فالأمر محدث لديه ..ولم يعهده قبل ذلك فقرر أن يقترح على زوجته أن تقدم له المشوره ..والتى رأت بدورها ان فى ذلك فرصة لامتلاك كل شىء وأقنعت زوجها أن إخوته عديمى الخبرة لا يفقهون شيئا وأنه إذا قام بتقسيم الأعمال بينهم ..سيؤدى ذلك إلى تناحرهم وستنتهى الخلافات بينهم لتدمير كامل الإرث..ولن تستطيع أن تدير المزرعة إذا لم تكن أنت من تتحكم بالحظيرة وتشرف على عمل الحيوانات التى سترعى فى مزرعتك.. والأحرى لك أيضا أن تدير مخازن الغلال حتى تستتب لك الأمور عندما تريد حصاد مزروعاتك فلا تلتبس عليك أمورك ولا ترتبك أعمالك.. كان كلام الزوجة يحمل بعضا من المنطق كما أنه صادف هوى فى نفس الأخ الأكبر… فسره أن يكون المتحكم فى كل شىء..فهو يعتقد أنه الأجدر على ذلك وأنه الأكثر إخلاصا والأشد حرصا على مصلحة إخوته.. وبالفعل. ما أن أتى الصباح حتى خرج عليهم.. حازما أمره.. مقتنعا برأيه.. ومصمما على أن تؤول إليه إدارة الحظيرة ومخازن الغلال ..وبذلك تصبح له مقاليد كل شىء فى إرث أبيهم.. وحاول أن يقنعهم أن تقسيم الإدارة عليهم سيؤدى حتما لنشوب خلافات قد تهلك معها كل شىء ويكون الجميع خاسرون..خاصة وأن سكان القرى المجاورة.. أو أقاربهم الطامعين الحاقدين الذين يعيشون بالقرب منهم قد يتحينون أى فرصة مواتية للانقضاض عليهم وغزوهم مرة ثانية..وتعهد لهم .. مستوثقا بأغلظ الأيمان أنه سيكون عادلا معهم.. يعطى كل واحد منهم حقه.. ولا يجور على حق أى منهم.. وكان مخلصا فى قوله ..صادقا مع نفسه ومع إخوته…والذين هاجوا بالطبع جميعا حينما سمعوا بذلك وعلا صوتهم بالرفض القاطع.. واتهموا أخيهم بالجشع والطمع.. وأبوا أن يحققوا لأخيهم رغبته فى الاستيلاء على مقاليد كل شىء.. وأحسوا فى نفوسهم بالغبن والظلم الشديد.. فكيف يحرموا جميعهم من أن يديروا أى من ممتلكاتهم.. كيف تسول له نفسه ذلك.. وكان رأى أصغرهم وكان أكثرهم رعونة وتهورا أنه لا حل مع أخيهم سوى الاستعانة بأحد أبناء عمومتهم عليه.. رفض الفكرة بعضهم من العقلاء والمخلصين.. ووافق عليها بعضهم الآخر ممن سيطر الحقد عليهم وأعمى بصائرهم.. وبالفعل اتفق هؤلاء مع أحد أبناء عمومتهم أن يأتى ومعه مجموعة مسلحة بكامل الأسلحة والعتاد على أن تقوم بالاستيلاء على الحظيرة والمزرعة ومخازن الغلال ..فيكون ذلك نكاية فى أخيهم الذى حاول الاستئثار بكل شىء..وجاء أبناء العمومة مدججين بالسلاح ..فرحين بعودة فرصتهم فى نهب وسرقة إرث الأبناء …ولأن الأخ الأكبر قد حمل نفسه مسئولية إدارة كل شىء من زراعة الأرض لحراسة المخازن لرعاية الحظيرة ..وكان بالطبع يعجز عن فعل كل ذلك لوحده .. خاصة بعد أن اتفق الأصغر واثنان آخران على ألا يقدموا أى معونة لأخيهم الأكبر.. ريثما يعجز ويفشل فى مهمته ..إلى أن يحين الوقت وتأتى عصابة أبناء العم فتستولى على كل شىء آملين أن تعود لهم إدارة ممتلكاتهم..على الرغم من يقينهم أنه من المستحيل أن يطمئنوا لتلك العصابة وقد طال ظلمهم لهم قديما..وأطماعهم فى تركة أبيهم لا حدود لها..وجاءت العصابة ومعهم الثلاثة إخوة الذين اجتمع حمقهم مع حقدهم.. واستولى أبناء العم على الحظيرة ومخازن الغلال ..وحاولوا الإستيلاء على المزرعه..لولا إستبسال وشجاعة الإخوة الستة الباقين ومعهم أخيهم الأكبر..

حينما استشعروا عظم خطر ضياع المزرعة التى كافحوا طويلا من أجلها ودفعوا من عمرهم ودمائهم فى سبيل استعادتها.. وكان النصر حليفهم.. حينما أخلصوا فى الدفاع عنها واتحدوا فى سبيل ذلك.. ولم ييأس أبناء العم.. بعد أن عادوا أخيرا إلى البلدة التى طردوا منها من قبل.. بل وأصبحوا يمتلكون فيها ما يعينهم على تنغيص حياة الأبناء.. وتكدير عيشهم.. فلا تستقيم حياتهم داخل مزرعتهم بدون احتياجهم لحيوانات حظيرتهم .. ومخازن غلالهم.. وبات الجميع ليلتهم حائرين..مهمومين ..مجروحين ..لا يملكون سوى تأنيب أنفسهم.. فقد أخطأ الجميع… حينما هزمتهم خلافاتهم ..فلم يتحدوا على ما فيه مصلحتهم..حينما ظن كبيرهم أنه لا حاجة له بإخوته ..واغتر برأيه وحكمته وأراد الاستئثار بكل شىء بحجة أنه الأقدر والأخلص..وآخرون جنى عليهم حمقهم وغبائهم …ولم يتحد العاقلون فيهم لمواجهة تهور الحمقى.. فيا للحسرة وقد دفع الجميع ثمن ذلك …

وحينما أصبح الصبح … نادى الأخ الأكبر على إخوته ..فجاء البعض وتمنع الآخرون ..واقترح عليه أوسطهم أن يذهب بنفسه ليلم شتاتهم و يذهب الأضغان من النفوس ويزيل الأحقاد من القلوب حتى يجتمع الإخوة مرة ثانية يدا واحدة تجابه العدو الغاشم الذى يريد الاستيلاء على كل شىء.. وبالفعل استطاع الأخ الأكبر أن يستميل قلوب إخوته مرة ثانية ويزيل آثار حقد وكره ترسب فى النفوس بعد خلافات مريرة.. إلا أن الأخ الأصغر قد استمر على عناده وحمقه وغبائه ..تحركه أحقاده الدفينة على إخوته.. فيسيطر حمقه على أفعاله ..

اتحد الإخوة جميعا لمجابهة عصابة أبناء العم ..واتفقوا على أن يكون قائدهم فى ذلك أخيهم الأكبر..بعد أن اعترف بخطأه ..وندم على فعله …واحتضن إخوته مرة ثانية ..و تشارك معهم فى إدارة المزرعة واحتمى بهم وجعلهم ظهرا وسندا له فى معركته مع أبناء عمومته المخربين ..ليستعيد كامل إرث أبيه..ومع أنه ظل الأخ الأصغر بحمقه وتهوره وبصوته العالى ..يكذب على إخوته ويتهمهم بالباطل..وينفث فى وجوههم أحقاده وسمومه ..وكان دوما شوكة فى ظهورهم ..وعقبة فى طريق كفاحهم ضد عصابة أبناء العم…إلا أن بقيتهم قد وعيت الدرس.. وقرروا ألا تكون خلافاتهم وأطماعهم سببا جديدا لضياع ما تبقى لهم من إرث أبيهم.. فقرروا التوحد خلف أخيهم الأكبر.. والقتال لآخر نفس يخرج من صدورهم …فالعدو قريب والتركة غالية وهى كل ما يملكون…إن ضاعت ضاعوا جميعا.. وإن بقت.. بقوا معها.

نجيب ساويرس يعلن : لن نستسلم لدستور الدولة الدينية

يونيو 11, 2012 § أضف تعليق

رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس

أعلن رجل الأعمال نجيب ساويرس رفضه لتشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور قائلا، فى تغريدة على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، “لن نستسلم لدستور الدولة الدينية.. لا للتكويش.. لا للاستبداد.. لا للمغالبة.. فلينسحب كل وطنى شريف”.
يذكر أن ساويرس أعلن انسحابه من التأسيسية، مبرراً ذلك بقوله، “حتى لا أكون شاهداً على تزوير مستقبل مصر”، مؤكداً خلال حديثه مع الإعلامية ريهام السهلى، أن الانصياع لرأى الأغلبية جائز فى كل شىء إلا فى كتابة الدستور، وأن جماعة الإخوان خالفت اتفاقها المبدئى فى طريقة تشكيل الجمعية التأسيسية، مؤكداً أن الإسلاميين يريدون الاستحواذ على 50% من تشكيل التأسيسية بشكل كامل، وهذا لن يحدث، لأن الناس أصبحوا أكثر وعياَ.

المقال الاصليمنتدى جامعة اسيوط

Where Am I?

You are currently browsing the الشرق الاوسط category at اخبار السعودية.