الرعب الاسرائيلي من مصر بعد محمد مرسي

يوليو 3, 2012 § أضف تعليق

الاخبار المصرية

يديعوت: الجيش المصرى سيسعى لتطبيق النموذج التركى والمصريون سيؤيدونه خوفًا من سيطرة الإسلاميين بعد فوز مرسى

أعدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا مطولا عن العلاقة المستقبلية بين الرئيس المصرى محمد مرسى والمجلس العسكرى، قائلة: “إنه منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسنى مبارك من السلطة، وإعطاء جنرالات الجيش دستورا فريدا من نوعه وإعطاء لنفسه صلاحيات مستقلة عن السلطة التنفيذية متمثلة فى رئيس الجمهورية وحكومته أقوى مما كانت عليه عندما كان حاكما للبلاد مع انتخاب الرئيس الجديد ذى الخلفية الإسلامية، يؤكد تبنى المؤسسة العسكرية النموذج التركى، متسائلة فى الوقت نفسه، هل سيساعد هذا الأمر على إبقاء مصر علمانية وحفظ حقوق الأقليات؟.

وقالت يديعوت “الآن مصر لديها رئيس منتخب وتعيش فى مجتمع حر وديمقراطى، وعلى ما يبدو فإن جنرالاتها أقوياء، ويقومون بنسخ النموذج التركى، كما أنه أبقى قوته العسكرية وفى الوقت نفسه سمح بتسليم السلطة لحكم مدنى كامل مع بعض الزخارف الديمقراطية”.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا النموذج لا تتباهى به تركيا الآن، ولكن هذا النموذج من الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى جعل المواطن العادى يتطلع لبقاء الجيش فى هذه المكانة للحفاظ على مدنية الدولة.

وزعمت يديعوت أن جنرالات المجلس العسكرى الذين سيطروا على السلطة فى مصر انتقلوا إلى هوية القوى الأخرى قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التى جرت فى 16 و17 يونيو وأعلنوا انتصار محمد مرسى مرشح جماعة “الإخوان المسلمين” فى الانتخابات، وتم تنصيبه رئيسا.

وادعت الصحيفة العبرية أن مصر التى أجرت فى الآونة الأخيرة مفاوضات سرية للتوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة، أصبح لدى الجيش حاليا القوة البرلمانية الكاملة وعملية المراقبة للتفاوض على كتابة الدستور الجديد، مضيفة أن هذا لم يكف وأصبح للمجلس العسكرى الكلمة الأخيرة فى السياسة الخارجية والأمنية.

وقالت يديعوت إن المجلس العسكرى زرع بذور ترتيب تقاسم السلطة عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد حسنى مبارك فى 11فبراير 2011 مباشرة، وأن الجنرالات أمروا بترجمة دستور تركيا عام 1982 إلى اللغة العربية وفقا لدراسة أعدها الباحث الأمريكى ستيفن كوك بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ومقرها نيويورك.

ونقلت يديعوت عن خبراء استراتيجيين قولهم “إن الجنرالات يريدون حالة فريدة من نوعها فى الدستور الجديد لتكون المؤسسة العسكرية مستقلة عن السلطة التنفيذية، بل وأقوى مما كانت عليه، بعكس الجيش الإسرائيلى الذى يؤدى سياسات دولته على نحو مباشر أو غير مباشر”.

وأشارت يديعوت إلى أنه فى الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى أراد الجيش التركى الحصول على فرض سيطرته على الدولة وحماية الطابع العلمانى للبلاد، مضيفة أنه على الرغم من أن مصر لم تكن علمانية، مثل تركيا إلا أن وجهة النظر العامة تبدو بأن دوافع المصريين ورغبتهم فى منع قوة الإخوان المسلمين وتحقيق مكاسب للإسلاميين فى الحكومة الجديدة.

وقالت الصحيفة العبرية: “إن المصريين يريدون أن يحذوا حذو النموذج التركى بالرغم من أن تركيا قد غيرت هذا الطابع منذ عقد من الزمان وتعرضت السلطة السياسية للجيش بصورة رئيسية للحكومة التى يقودها الإسلاميون والتى اكتسبت تأييد الرأى العام على نطاق واسع”.

صحيفة معاريف

معاريف: مبعوث نتانياهو يلتقى مسئولين مصريين بالقاهرة سرًا دون مقابلة “مرسى”.. أكد للمشير ولرئيس المخابرات رفض تل أبيب تعديل “كامب ديفيد”.. وشدد على استعادة الأمن فى سيناء

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم الاثنين، أن المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلى المحامى يتسحاق مولخو زار القاهرة سرا عصر أول يوم بعد إعلان تنصيب محمد مرسى مرشح جماعة “الإخوان المسلمين” رئيسا لمصر.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن مولخو التقى فى القاهرة مسئولين أمنيين كبارا على رأسهم رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء مراد موافى بالإضافة إلى رئيس المجلس العسكرى الأعلى المشير حسين طنطاوى.

وعن تفاصيل اللقاءات التى أجراها المبعوث الإسرائيلى فى القاهرة، قالت معاريف إن مولخو أكد للمسئولين المصريين ضرورة مواصلة التعاون الأمنى بين البلدين، مشددا على أن إسرائيل تتوقع من مصر تطبيق سيادتها على شبه جزيرة سيناء ومواجهة المهربين والجماعات المسلحة، مضيفة أنه أوضح للمسئولين المصريين معارضة تل أبيب تغيير الملحق العسكرى الملحق باتفاقية “كامب ديفيد ” للسلام.

وأضافت معاريف، أن مولخو شدد على على ضرورة تحقيق مصر لسيادتها فى سيناء، بزعم أنها أصبحت منطقة ينعدم فيها القانون ويعمل بها جنبا إلى جنب المهربين والمنظمات الإرهابية المختلفة.

وزعمت الصحيفة العبرية أن المسئولين المصريين أوضحوا لمبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أن حركة “حماس” فى قطاع غزة هى المسئولة عن ما يحدث فى غزة وعلى الحدود.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن تل أبيب تعارض بشدة أى تغيير فى البنود الأمنية لاتفاق السلام بين إسرائيل ومصر، على الرغم من أن هناك أصواتا داخل المؤسسة العسكرية المصرية تطالب بإجراء تغييرات.

وقالت معاريف إنه تمت مناقشة التنسيق الأمنى بين السلطات الأمنية فى إسرائيل والجيش المصرى كما تمت مناقشة السلوكيات المختلفة لمساعدة مصر فى التعامل مع الفوضى السائدة فى سيناء خاصة الوضع على الحدود، على حد قولها.

وأضافت معاريف أنه تم الاتفاق على تمركز قوات “كوماندوز” مصرية عند نقاط مختلفة ومحددة على طول الحدود المصرية مع تل أبيب.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل تخشى بشدة من تدهور الأوضاع والعلاقات بين الجانبين عقب انتخاب مرسى مرشح الإخوان المسلمين رئيسا لمصر لأنه سيحاول التغيير فى اتفاق السلام.

وكشفت معاريف أن مولخو كان قد التقى فى العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الأربعاء الماضى وناقش مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى كاثرين أشتون، كيفية التعامل مع مرسى وضغط وزراء الخارجية الأوروبيين عليه للحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل.

وقالت معاريف إن مولخو لم يناقش فقط الأوضاع الأمنية على الحدود المصرية الإسرائيلية بل اقترح أيضا توسيع التعاون الاقتصادى بين البلدين مع التركيز على اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة “الكويز”، مضيفا أن هذا التعاون التجارى يوفر حافزا بين الشركات فى كل من إسرائيل ومصر لفتح مناطق للتجارة الحرة وتصنيع معفاة من الرسوم الجمركية لسوق الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن محمد البلتاجى أمين حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين” قوله، إن على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أن يعلم بأن الأمور ليست مثل السابق، وأنه انتهى زمن تخويفه للإدارة المصرية.

ورأى البلتاجى أن هناك أوضاعا لابد من تصحيحها مثل دخول الإسرائيليين إلى سيناء بدون تصريح.

صحيفة هاآرتس

دراسة لمعهد “بن جوريون”: إسرائيل ستغير منظومة التخطيط الاستراتيجى وستعيد فتح ملفات “الجبهة المصرية”.. والجيش الإسرائيلى يرفع مستوى تأهب قواته لتعزيز قوته على حدود مصر

قالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية خلال تقرير لها إنه فى ظل أجواء الشرق الأوسط المليئة برياح التغيير وعقب إعلان فوز مرشح “جماعة الإخوان المسلمين” الدكتور محمد مرسى تلبدت سماء تل أبيب بالغيوم وتشوشت الصورة لدى زعمائها ووزراء حكومتها وقادة جيشها وأصبح المشهد السياسى والأمنى من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لإسرائيل مرسوما بعدم اليقين.

وبالرغم من حرص الرئيس المصرى الجديد المنتخب فى أول خطاب له بعد إعلان النتيجة الرسمية لانتخابات الرئاسة المصرية منذ عدة أيام على توصيل رسائل طمأنة لدول العالم خاصة إسرائيل على تعهده بالحفاظ على كل الاتفاقات الدولية التى وقعتها مصر من ضمنها اتفاقية “كامب ديفيد” للسلام مع إسرائيل إلا أن تل أبيب بأجهزتها الأمنية والمخابراتية المختلفة تكن كل عداء وقلق وتخوف للنظام المصرى الجديد تحت غطاء “الإسلام السياسى”.

وقالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية إن المسئولين فى تل أبيب أصيبوا بحالة من الارتباك فى أعقاب إعلان مرسى برئاسة مصر، فبينما أعرب مسئولين عن أملهم بأن يحافظ الرئيس الجديد على معاهدة السلام بحكم المصالح الاستراتيجية المشتركة بين الجانبين، دعا آخرون إلى إعادة النظر فى طبيعة العلاقات بين الأطراف فى المنطقة من خلال ترميم ما يسمى بـ”محور الاعتدال” وتعزيز العلاقات مع السعودية والأردن والسلطة الفلسطينية.

وعكست هاآرتس انعكاس صعود “الإخوان المسلمين” إلى سدة الحكم فى مصر، حيث أكدت أن صعودهم سيكون له انعكاسات مباشرة على مستقبل المنطقة من الناحية العسكرية والأمنية، موضحة أن هذا الواقع الجديد سيفرض على قادة إسرائيل أن يعيدوا التفكير فى منظومة التخطيط الاستراتيجى وإعادة فتح ملفات الجبهة المصرية التى أغلقت منذ عقود ظل فيها النظام السابق بقيادة الرئيس المخلوع حسنى مبارك حارسا أمينا لمصالح إسرائيل من الجبهة الغربية لتل أبيب.

فبالرغم من ميزانية الدفاع الإسرائيلية المنهكة التى تصارع على الصمود فى وجه الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية التى تفاقمت فى الشارع الإسرائيلى فى ظل التوقعات بمزيد من التراجع الاقتصادى المتأثر بالأزمة المالية بالدول الغربية، وأن هذه الميزانية مطالبة اليوم بالتعامل مع “سيناريوهات الرعب” المستقبلية المتطرفة تتحول فيها مصر من حليف إلى عدو.

وأكدت دراسة لمعهد “بن جوريون” للدراسات الاستراتيجية نقلتها الصحيفة العبرية أن الحلقة الأضعف فى هذه السيناريوهات هو شبه جزيرة سيناء التى تفتقد إسرائيل القدرة على التحرك فيها لمواجهة التهديدات المنطلقة منها إلى جانب حالة العمى الاستخبارى المتراكم منذ عقود من الإهمال وتقييد حرية الحركة عسكريا بسبب اتفاق السلام الهش والحساس.

ووفقا لتقديرات المحللين والخبراء الاستراتيجيين الإسرائيليين فإن التهديد الأمنى لإسرائيل سيتحول فى شبه جزيرة سيناء من تكتيكى على يد جماعات مسلحة غير منظمة أو منظمة إلى تهديد استراتيجى عندما يقترب الجيش المصرى من الحدود مع إسرائيل وعندما يتعامل بندية مع إسرائيل.

وأوضح المحللون الإسرائيليون أن هذا الأمر لن يكون فعليا بحكم أن المواجهة بين الرئيس الجديد وقيادة المجلس العسكرى تحتاج إلى مدة زمنية إلى حين إخضاع الجيش المصرى إلى حكم الدولة.

وفى ظل الأوضاع الأمنية الحالية والمستقبلية فى شبه جزيرة سيناء فإن إسرائيل لن تجد نفسها مضطرة للتصرف بسطحية مع الأمور بشكل يهدد مستقبل عملية السلام ولكنها ستكون بحاجة إلى ترميم الأدوات الاستخبارية وتطويرها فى سيناء، إلى جانب إعادة تشكيل قواتها العسكرية فى الجبهة الجنوبية لمواجهة أى تهديد مستقبلى وهذا يتطلب وقتا وجهدا وأموالا كثيرة تجد إسرائيل صعوبة فى توفيرها، وأن الجدار الفاصل على الحدود بين مصر وإسرائيل فى هذه الحالة لن يكون ذا أهمية كبرى.

وأوضحت دراسة معهد “بن جوريون” للدراسات الاستراتيجية أنه على الجانب الآخر من المعادلة الأمنية مع مصر هو قطاع غزة الذى تنفس الصعداء بصعود مرسى إلى سدة الحكم، فى حين ترى حركة “حماس” التى تحكم سيطرتها على قطاع غزة فى مصر بحلتها الجديدة سندا لمشروعها وبالتالى فإن إسرائيل ستكون مقيدة اليدين لأن الرئيس الجديد لن يسمح لها بالاستفراد بقطاع غزة مرة أخرى.

وجاء فى الدراسة أن القيادة الإسرائيلية بدأت تدرك أن قطاع غزة بدأ يخرج عن السيطرة وهى باتت تسلم بواقع ترى فيه حماس تتسلح وتتعاظم قوتها العسكرية تحت أعينها وهى لا تستطيع أن تحرك ساكنا خوفا من الشقيق الأكبر لحماس بعد مرسى وهى مصر بقيادة مرسى، وهذا ما عبر عنه أحد القادة العسكريين عندما قال خلال جولة التصعيد الأخيرة: “إن إسرائيل تشترى الهدوء من قطاع غزة حتى لوكان ثمن ذلك تعاظم قوة حماس العسكرية”.

وقالت الدراسة الإسرائيلية إنه من الناحية السياسية فإن الواقع الجديد فى مصر أعاد رسم الخارطة الجيوسياسية فى الشرق الأوسط، وأن فوز محمد مرسى برئاسة مصر سيكون بمثابة تدشين رسمى لمرحلة جديدة فى تاريخ المنطقة تتشكل خلالها محاور جديدة أهم معالمها صعود التيارات الإسلامية فى شمال أفريقيا وتعزيز نفوذ القوى الرافضة للهيمنة الغربية والقوة الإسرائيلية بما فى ذلك تركيا وحركات المقاومة فى لبنان وفلسطين فى المقابل يتهاوى نجم التيارات الموالية للغرب فى وقت يفقد فيه الأخير أدوات قادرة على التدخل لتغيير هذا الواقع.

وفى السياق نفسه، يسود لدى المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية حالة من القلق والترقب الشديدين، عقب تولى مرسى مقاليد الحكم فى مصر، مما دفعهم إلى رفع مستوى التأهب على الحدود الجنوبية، والدفع بمزيد من الوسائل القتالية الحديثة بالإضافة إلى المعدات الاستخباراتية، والمطالبة بزيادة فى الميزانية، تحسباً لأى خطر قد يواجه “إسرائيل” من جارتها الجنوبية.

وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية فى تقرير مطول لها أن دخول مرسى إلى قصر الرئاسة فى القاهرة يحرم عيون كبار مسئولى المنظومة الأمنية من النوم، الأمر الذى دفعهم إلى رفع مستوى التأهب على الحدود الجنوبية، والدفع بمزيد من الوسائل القتالية والمعدات الاستخباراتية هناك.

ونقلت الصحيفة العبرية عن أحد المسئولين الكبار بالجيش الإسرائيلى قوله:” لا يمكننا البقاء غير مبالين بالإضرابات التى تمر على دولة ذات جيش قوى من هذا القبيل، هذا العصر الجديد الذى دخلت فيه هذا الأسبوع بلد النيل ربما يعطى الأمل لملايين المصريين، ولكن على الجانب الآخر من الحدود انتخاب مرسى خلفاً لمبارك يحرم النوم من عيون كبار مسئولى المنظومة العسكرية والأمنية”.

وأضاف المصدر العسكرى الإسرائيلى: “فى الجيش الإسرائيلى درست مؤخراً عدة سيناريوهات داخل الجيش، من ضمنها الاستعدادات المستقبلية ضد مصر، وكان من ضمنها استثمار 15 مليار شيكل على مدى الخمس سنوات القادمة فى الجبهة الجنوبية”.

وأوضح الضابط الإسرائيلى:” خلال السنوات الماضية ركز الجيش الإسرائيلى كامل اهتمامه على الجبهة الشمالية، وعلى قطاع غزة، ولكن فى أعقاب التطورات الأخيرة فى مصر، وعلى رأسها تصريحات مرسى قبل انتخابه، التى قال فيها أنه يجب إعادة النظر فى معاهدة السلام مع إسرائيل، جعلت المنظومة العسكرية تكرس من وقتها الكثير للتفكير العميق على جارتها الجنوبية”.

ووصفت الصحيفة العبرية الجيش المصرى بأنه جيش “بمواصفات غربية” حيث يعتبر الجيش المصرى أكبر الجيوش العربية فى أفريقيا بل وفى العالم العربى بأكمله، ويعتبر واحد من أقوى القوى فى المنطقة، حيث يضم جيشه 470 ألف جندى وضابط فى الخدمة النظامية، و480 ألف جندى احتياط، الأمر الذى يجعله الجيش العاشر فى حجمه على مستوى العالم، وفى المقابل فإن الجيش الإسرائيلى ووفقاً لتقارير غربية يضم أقل من 180 ألف جندى فى الخدمة النظامية، و560 ألف جندى فى الاحتياط، وبالتالى فإن القوة العددية ترجح لصالح الجيش المصرى.

وأوضحت معاريف أنه بالإضافة إلى كون الجيش المصرى من أكبر الجيوش العربية، فهو يتمتع بمنظومة أسلحة متطورة مقارنة مع الدول الأخرى، حيث يمتلك الجيش المصرى 1000 دبابة من طراز “أبرامز” الأمريكية، وسلاح الجو التابع له يمتلك نحو 240 طائرة من نوع “F-16″، و186 من طراز “C” ذات المقعد الواحد، و54 من طراز “D” ذات المقعدين، بالإضافة إلى أن أسطوله البحرى الذى يتكون من نحو220 سفينة، و8 غواصات جميعها من إنتاج روسيا.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن المنظومة الأمنية ستطرح قضية الاستعدادات على الحدود الجنوبية مع مصر على وزارة المالية، ومن المتوقع أن يوضح كبار المسئولين فى وزارة الدفاع الإسرائيلى أنه بدون 15 مليار شيكل المقدرة، لن يكون بالإمكان التصدى لأى خطر من الحدود الجنوبية.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك عبر عن دعمه فى السابق لزيادة الميزانية، وتأييده بصورة كاملة لجميع الإجراءات التى يتخذها الجيش على الحدود الجنوبية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

What’s this?

You are currently reading الرعب الاسرائيلي من مصر بعد محمد مرسي at اخبار السعودية.

meta

%d مدونون معجبون بهذه: