قيادة الجيش السوري الحر في الداخل تشن هجوما على رياض الأسعد

مايو 31, 2012 § تعليق واحد

حمل الناطق باسم قيادة الجيش السوري الحر في الداخل على العقيد رياض الاسعد المقيم في الخارج، مؤكدا ان قيادة الداخل هي وحدها المخولة الكلام باسم الجيش الحر، في مؤشر واضح على الانقسام القائم بين قيادة المنشقين في الخارج والمقاتلين على الارض.

وجاء هذا التصريح بعد تحديد قيادة الجيش الحر في الداخل مهلة للنظام السوري تنتهي ظهر غد الجمعة من اجل تنفيذ خطة الموفد الدولي الخاص كوفي انان لوقف العنف، تحت طائلة التنصل من اي تعهد ازاء الخطة، فيما نقلت وسائل اعلام عن قائد الجيش الحر رياض الاسعد ان لا وجود لمثل هذه المدة. وقال العقيد قاسم سعد الدين في اتصال عبر سكايب لوكالة فرانس برس “لا يحق لاحد اصدار اي بيانات او اتخاذ قرارات الا قيادة الجيش الحر في الداخل”. واضاف “من الان وصاعدا لن تتخذ القرارات الا من الداخل، ومن اراد التكلم باسم الجيش الحر فليتوجه الى ارض الميدان، وليكن على ارض المعركة وليس في الاعلام”.

وتابع سعد الدين “لا يحق لاحد التكلم عن خطط في الداخل الا الجيش الحر في الداخل”، مضيفا “نحن نقود العمليات ونحن نحرك الشارع”، ورياض الاسعد “لا يمثل الا نفسه”. وتابع ان “اولادنا هم الذين يذبحون، لا اطفال الذين يقيمون في الفنادق والمخيمات”. وتضم قيادة الجيش الحر في الداخل بحسب بياناتها “المجالس العسكرية في المحافظات السورية والكتائب والسرايا العسكرية التابعة لها”.

وكانت قيادة الجيش الحر في الداخل اعلنت في بيان اعطاء النظام السوري مهلة تنتهي الجمعة الساعة 12,00 (9,00 ت غ) “لتنفيذ قرارات مجلس الأمن والشرعة الدولية فورا”. واوضح البيان ان ذلك يكون “بالوقف الفوري لاطلاق النار وكافة أشكال العنف وسحب كافة قواته ودباباته وآلياته من المدن والقرى والمناطق السكنية ودخول المساعدات الانسانية الى جميع المناطق والمدن المنكوبة واطلاق المعتقلين، ودخول وسائل الاعلام وضمان حرية التظاهر السلمي والالتزام بعدم الاعتداء على بعثة المراقبين الدوليين (…) والدخول في مفاوضات جدية وحقيقية عبر الأمم المتحدة لتسليم السلطة الى الشعب”. وقال البيان “ان لم يستجب النظام السوري (…) كفرصة أخيرة”، فان القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل “في حل من اي تعهد يتعلق بخطة انان”.

أحد الأطفال الناجين من مجزرة الحولة

بان كي مون يحذر من “حرب أهلية كارثية” في سوريا

حذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس من “حرب اهلية كارثية” في سوريا بعد مجزرة الحولة التي قتل فيها اكثر من 100 مدني واثارت موجة استنكار دولي. وقال بان في اسطنبول امام منتدى شركاء تحالف الحضارات المنعقد برعاية الامم المتحدة ان “المجازر كتلك التي وقعت في نهاية الاسبوع الماضي يمكن ان تغرق سوريا في حرب اهلية كارثية، حرب اهلية لن تتمكن من الخروج منها”.

وتأتي تصريحات بان وسط تزايد الغضب بعد المجزرة التي وقعت في الحولة الاسبوع الماضي وقتل فيها 108 اشخاص على الاقل بينهم 49 طفلا، بحسب الامم المتحدة. ودفعت المجزرة بدول غربية من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واستراليا الى طرد كبار الدبلوماسيين السوريين لديها. وقام المراقبون الدوليون باحصاء الجثث. ووصف بان المراقبين بانهم “عيوننا وآذان المجتمع الدولي”، موضحا انهم موجودون في سوريا “كي تتم محاسبة مرتكبي الجرائم”.

واضاف “لسنا هنا للعب دور مراقب متفرج لفظاعات لا توصف”. ويقول نشطاء ان اكثر من 13 الف شخص غالبيتهم من المدنيين قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد في آذار/مارس 2011.

وانتقدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس معارضة روسيا لتحرك في الامم المتحدة حول سوريا محذرة من ان السياسة الروسية يمكن ان تساهم في اندلاع حرب اهلية. وقالت كلينتون امام جمهور غالبيته من الطلاب في كوبنهاغن ان الروس “يقولون لي انهم لا يريدون حربا اهلية وقلت لهم باستمرار ان سياستهم ستساهم في اندلاع حرب اهلية”.

استئناف القصف على منطقة الحولة واعمال العنف في مناطق سورية عدة

استأنفت القوات النظامية السورية الخميس القصف على منطقة الحولة في محافظة حمص في وسط البلاد التي شهدت الاسبوع الماضي مجزرة قتل فيها 108 اشخاص بحسب الامم المتحدة، فيما شهدت عدة مناطق سورية اعمال عنف متفرقة. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان “اصوات اطلاق نار كثيف سمعت في بلدة تلدو في منطقة الحولة مع اصوات انفجارات ناتجة عن قذائف مصدرها القوات النظامية السورية”.

واشار الى “تجمع سيارات تضم عناصر من القوات النظامية في محيط المنطقة”. وقد قتل فتى صباح اليوم في تلدو اثر اصابته برصاص قناص. وكانت قوات النظام قصفت المنطقة ليلا بالمدفعية الثقيلة. ودعا المجلس الوطني السوري “فريق المراقبين الدولي الى سرعة التحرك نحو الحولة وممارسة الضغط على النظام لوقف عمليات القصف وحماية من تبقى من المدنيين فيها”. واكد ان “الاهالي وجهوا نداء استغاثة نتيجة الهجوم الوحشي الذي يشنه النظام”. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ليلا ان هناك “حالة نزوح” من المناطق التي تشهد قصفا في اتجاه “البلدات الاخرى في منطقة الحولة تخوفا من مجزرة جديدة”. وقتل ثلاثة اشخاص آخرين الجمعة في اعمال عنف في سوريا. في ريف دمشق، قتلت سيدة باطلاق رصاص في داريا.

في حلب (شمال)، قتل عنصرا امن واصيب اربعة آخرون اثر انفجار عبوة ناسفة في حديقة كلية الهندسة الكهربائية في جامعة حلب. وفي ريف ادلب (شمال غرب)، دارت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة سلقين استخدمت فيها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة والقذائف اثر “محاولة القوات النظامية اقتحام معاقل الكتائب المقاتلة المعارضة في المنطقة”، واستولى المنشقون “على اليات عسكرية ثقيلة” خلال الاشتباكات. وقتل الاربعاء 73 شخصا على الاقل في اعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا بينهم حوالى عشرين عنصرا من قوات النظام وعدد من المنشقين.

روسيا تجدد دعمها للنظام السوري: موقفنا ثابت ولن يتغير مهما كانت الضغوط

أعلن الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس ان الموقف الروسي حول سوريا “متوازن ومنطقي” ولن يتغير تحت الضغط. وقال ديميتري بيسكوف لوكالة انترفاكس ان “موقف روسيا معروف جيدا وهو متوازن وثابت ومنطقي تماما” والقول ان “هذا الموقف سيتغير تحت ضغط اي كان، ليس صحيحا”. ويتوجه بوتين الى المانيا ثم الى فرنسا الجمعة حيث اعلن الرئيس فرنسوا هولاند الثلاثاء انه يامل باقناع ضيفه بتغيير موقفه حيال سوريا.

وقال هولاند “علينا اقناعه بانه من غير الممكن ترك نظام بشار الاسد يقتل شعبه”. وقد واجهت روسيا انتقادات شديدة في الاشهر الماضية لانها استخدمت حق النقض مرتين في مجلس الامن لوقف مشروعي قرارين غربيين يدينان نظام دمشق. وواصلت موسكو ايضا تسليم اسلحة الى حليفتها سوريا رغم المخاوف من ان يتم استخدامها في القمع ضد المدنيين.

واعتبرت موسكو الاربعاء ان اي تحرك في مجلس الامن الدولي ضد سوريا سيكون “سابقا لاوانه” ونددت بخطوة طرد سفراء سوريين من بعض الدول معتبرة انها “تاتي بنتائج عكسية”.

من جهته حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سوريا الخميس على الوفاء بالتزامها تطبيق خطة الموفد الدولي كوفي انان بعد المجزرة التي قتل فيها اكثر من مئة مدني في الحولة (مجزرة الحولة وسط سوريا). وقال بان امام منتدى في اسطنبول برعاية الامم المتحدة تحت عنوان مبادرة تحالف الحضارات “اطالب الحكومة السورية بتنفيذ التزامها بخطة انان”. وطالب “الحكومة السورية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعبها”. وتأتي تصريحات بان وسط تزايد الغضب بعد المجزرة التي وقعت في الحولة الاسبوع الماضي وقتل فيها 108 اشخاص على الاقل بينهم 49 طفلا، بحسب الامم المتحدة.

وقام المراقبون الدوليون باحصاء الجثث. ووصف بان المراقبين بانهم “عيوننا وآذان المجتمع الدولي”، موضحا انهم موجودون في سوريا “كي تتم محاسبة مرتكبي الجرائم”. واضاف “لسنا هنا للعب دور مراقب متفرج لفظاعات لا توصف”. وزار فريق دولي برئاسة انان سوريا الثلاثاء ودعا دمشق للقيام “بمبادرات ملموسة” لوقف العنف. وقال بان في اسطنبول “عبر انان عن مخاوفه في ان نكون ربما وصلنا الى نقطة مفصلية في سوريا”. ويقول نشطاء ان اكثر من 13 الف شخص غالبيتهم من المدنيي قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد في آذار/مارس 2011.

Advertisements

Tagged: , ,

§ One Response to قيادة الجيش السوري الحر في الداخل تشن هجوما على رياض الأسعد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

What’s this?

You are currently reading قيادة الجيش السوري الحر في الداخل تشن هجوما على رياض الأسعد at اخبار السعودية.

meta

%d مدونون معجبون بهذه: